المقالات والدراسات تعبر فقط عن رأي كاتبيها، وليست بالضرورة تعبر عن رأي الجزيرة مباشر مصر.

إن ما يغيظ الإنسان ويرفع ضغطه، ليس فقط الغفلة وعدم أخذ العبرة من تجارب الماضي، ولكن الغيبوبة العربية الكاملة التي أدت إلى اصطفاف العرب- وبأموالهم!- خلف أعدائهم لتنفيذ خطط هؤلاء الأعداء في إيقاع الفتن بيننا، والاستمرار في تفتيت أوطاننا لطوائف متحاربة؛يفني بعضهابعضا. ويل للعرب من ذل قد اقترب.
ترتب على العنصريةالبغيضة للشخصية اليهودية، والتعصب الممقوت ضد كل من ليس بيهودي؛ أن اعتبر اليهود أن ليس لأحد حق في هذا الكون سواهم ، وأن كل ما في الدنيا ملك لهم، وأن الله منحهم حق التصرف والتملك المطلقين لكل شيء ، حتى ولو كان مملوكًا ملكية خاصة لأحد من الناس ، ولم يتورعوا عن سلوك أقبح السبل.
زعم السيسي في حواره مع مجلة (التايم )الأمريكية أنه متدين بطبعه، وأنه بكل بساطة يمثل الإسلام المعتدل. وهنا أقول: من الواضح أن السيسي ومجموعته يدينون بدين خاص، يعتقدون منهجه بوضوح، ويسلكون طريقه بعزيمة، ويتمسكون بمبادئه بقوة. ومن الواضح كذلك أن معالم دينهم كانت واضحة منذ بداية الانقلاب.
بهاتين الكلمتين ختم كلمته (التاريخية) أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة !!! أجل .. لقد كانت بالفعل كلمة تاريخية، وكان حدثاً كذلك تاريخياً،؛ لكنه دخل التاريخ من الباب المخصص للقمامة، ذلك الباب الذي دخلت منه شخصيات وأحداث كان مصيرها مزبلة التاريخ؛ لكونها لم تقدم للشعوب إلا كل ما يناقض قيم الإنسانية
ماهو الإرهاب.؟وما دور أمريكا وتحالفاتها تجاهه؟ وماذايريدون أو بالأحرى ماذا تخطط أمريكا من تلك الخطوة؟ كل هذة تساؤلات تدور فى عقولنا منها من نجد له تفسيرا ومنها من لم نجد، وهذا المقال محاولة متواضعة للفهم، ويمكنك ان تعتبره مجرد تفكير بصوت مسموع لمواطنة مصرية مثل ملايين آخرين يفكرون بنفس الطريقة.
على مدى السنوات الأخيرة تنامت صيحات من أسموا أنفسهم بأقباط المهجر، حتى رأينا مؤخرا حجم الدور الذي يلعبه بعض أبرز الشخصيات التي تحمل هذا اللقب لنفسها في الوقت الذي لم نسمع فيه يوماً عن مسلمي المهجر، ولم نر أية أعمال تبرز أي نوع من التعصب أو الطائفية كما نراها من هؤلاء،وهم ليسوا أقباطاً وليسوا مسيحيين
جلسة محاكمة اليوم هدفها الوحيد هو التمهيد للشعب بأن مبارك سيموت قبل النطق بالحكم و بالتالى لن يحكم فى القضية لإنقضاء الدعوى الجنائية - مادة 14 من قانون الإجراءات الجنائية - و هو ما يعنى ان النظام سيتخلص من مبارك أو ان حالته متدهورة صحيا واحتمالات وفاته قريبه و لذلك يتم التأجيل باستمرار حتى يتوفى.
إنني ميت وأنتم ميتون، ثم إننا حتما إلى ربنا راجعون، ومن ختم بعبارات الحزن واللوعة تذاكر قريب أو حبيب مسافر على متن قطار الموت السريع، فليبادر بتجهيز حقائب الآخرة التي سيأخذ فيها ما يستطيع حمله من عمل الدنيا، لأن تذاكر الموت تصدر بشكل مفاجئ، وهي منحة لا ترد!
إذا أردت أن ترى بعينيك وتحس بقلبك وتلمس بمشاعرك علو الهمة وسمو الفكرة واستعلاء الإيمان وعمق الأداء وقوة التناول وحسن الفهم وروعة اللغة وجمال البيان ودوام الثبات وإخافة أعداء الأمة وحب الله ورسوله والفناء في خدمة هذا الدين .. كان يكفيك فقط أن تنظر إلى الأستاذ الجليل والمربي الكبير لاشين أبي شنب
ها هي اليوم الأمم المتحدة، التي باسمها وتحت مظلتها تتولى أمريكا الحرب على المنطقة وإبادة الشعوب في حملة صليبية جديدة باسم التحالف الدولي للحرب على الإرهاب؛ ها هي تستقبل عبد الفتاح السيسي السفاح الذي قتل الآلاف من شعبه وسجن عشرات الآلاف؛ لا لشيء إلا ليحكم، تستقبله بوصفه حاكم مصر !!!
<<   المزيد من المقالات والدراسات >>