المقالات والدراسات تعبر فقط عن رأي كاتبيها، وليست بالضرورة تعبر عن رأي الجزيرة مباشر مصر.

وكانت النزعة نفسها موجودة لدى «وليام جلادستون» رئيس وزراء بريطانيا، الذي أرسل قواته لاحتلال مصر في العام 1882، والذي صرح داخل مجلس العموم البريطاني بأن احتلال مصر امتداد للحروب الصليبية. وقال إن الإنجليز لن يستقروا في مصر ما دام هذا الكتاب (القرآن) موجودا في أيدي المصريين.
مشروع إنشاء قناة السويس الجديد كل ما يدور حوله يثير الشكوك والريبة في نوايا القائمين على تنفيذه فعلى سبيل المثال فإن إنشاء هذا المشروع يمثل ضرر إقتصادي بالغ الخطورة على دولة الإمارات العربية المتحدة وتحديداً إمارة دبي وذلك نظراً لتحول إتجاه خدمات السفن من ميناء دبي إلى المشروع الجديد في قناة السويس.
أعلن خليفة حفتر تخليه عن قيادة ميليشيات الانقلاب في ليبيا بعد هزائم متكررة لتصبح قواته مباشرة تحت تصرف محترف الانقلابات عبفتاح السيسي .
ليس أكثر فشلا من القوي الغبي إلا النبيه العاجز، ولربما كانت حسرة هذا الأخير أضعافا مضاعفة، فهو يرى ويسمع ثم يعجز! من هنا احتاجت الأنظمة الفرعونية دائما إلى فئتين: الكهنة (أو السحرة) والجنود! فهؤلاء يفسدون الوعي ويستعبدون الناس للفرعون، وأولئك يقفون بالمرصاد لمن نجا وعيه واستطاع أن يفهم.
لا، ما أقواها وما أمضاها من كلمة، في وجه الظلم والبغي، والعسف والاستبداد، والخيانة والنفاق! كلمة قليلة الحروف، سهلة النطق، لكنها ثقيلة التبعات، كثيرة التكاليف، يفكر صاحبها مرات قبل أن يقولها، لا سيما إذا عظم موضوعها، أو علا قدر من تقال له.
هو نموذج حرفي لشباب جيله ممن آمنوا ب18 يوم في ميدان التحرير أسقطوا مبارك .. ثم اكتشفوا فيما بعد أنهم لم يسقطوا نظامه بل استوحش ضدهم ، وما أن لبث أن تمكن مرة أخرى حتى نكل ذلك النظام بالثورة و أبناءها ، حتى بات من الطبيعي أن يظهر الإعلاميون يوميا يصبون لعناتهم على تلك الثورة الملعونة.
في ظل حالة الانسداد السياسي والعودة للاستبداد والقمع المسيطرة في مصر حاليا، تكرر السؤال عن جدوى السلمية التي ترفعها جماعات المعارضة، ومن بينها الاخوان المسلمون والجماعات الثورية الشبابية الرئيسية، وعن فائدة التخلي عن السلمية وحمل السلاح في مواجهة نظام السيسي
يقولون بأن النجاح له ألف أب وأب، وأن الفشل لا أب له، فهو لقيط، يتبرأ منه كل ذي قربى، حتى صاحبه يهرب بعيدا عنه. وكفى بالنجاح فخرا أن ينسبه لنفسه كل إنسان، وكفى بالفشل عيبا أن يتبرأ منه حتى صاحبه.
قد يرى البعض أن الديكتاتورية الجديدة لن تأمن المفاجآت لأكثر من سبب، فهناك أجيال تربت في عهد الثورة وبمرور الوقت سيجد العسكر أنفسهم في مواجهة أعداد متزايدة من تلك الأجيال في كافة أنحاء مصر. كما أن العصر تغير والديكتاتورية العسكرية لم تعد قادرة على السيطرة على وعي الناس وتوجيه الرأي العام
الاعلام الحر أحد أركان أو أساسيات الدول القوية المزدهرة .. فالإعلام الحر أحد أدوات رقابة المجتمع على السلطات ( التنفيذية والتشريعية والقضائية)،وعندما يغيب هذا النوع من الاعلام فان على الجميع ان يتوقع العيش في مجتمع فاشي ديكتاتوري استبدادي متخلف.
<<   المزيد من المقالات والدراسات >>