المقالات والدراسات تعبر فقط عن رأي كاتبيها، وليست بالضرورة تعبر عن رأي الجزيرة مباشر مصر.

الشهادات بصورتها المعروضة مصدر تمويلي عفا عليه الزمن ولا يمكن الاعتماد عليه كلية في تمويل مثل تلك المشروعات العملاقة ، فشهادات الاستثمار التي يصدرها بنك الاستثمار القومي المملوك للدولة لاستخدام حصيلتها في تمويل عجز الموازنة
أظهرت المقاومة الفلسطينية أنها تجيد القفز فوق الألغام والكمائن في الميدان، وعلى طاولة المفاوضات أيضا، مما يعبر عن المرونة والحيوية لدى حركتي حماس والجهاد وباقي الفصائل الفلسطينية المقاومة، وهي حيوية تثير الإعجاب فعلا.
ظهر اللواء "هاني عبداللطيف" المتحدث باسم وزارة الداخلية في الذكري السنوية الأولي لفض ميداني رابعة العدوية والنهضة، موجها الشكر لقناة الجزيرة، قائلا إن قوات الأمن تمكنت من القبض علي 62 متظاهرا، بعدما تم التعرف علي وجوههم وتحديد شخصياتهم من خلال شاشة القناة.
لقد طرح الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي هذا المشروع من قبل ولكن وفق رؤية اقتصادية مدعوما بخبراء ومتخصصين ووفقا للطرق المنهجية المتبعة في مثل هذه المشروعات الضخمة وواكب ذلك اهتمام من دول ثقيلة اقتصاديا كالصين وتركيا لإنشاء مشروعات ضخمة على هامش محور التنمية
لَمْ أكُنْ - يَوْمًا - أتَصًوَّرُ أنْ يَتَرَدَّى الحَالُ بِالشَّارِعِ القَانُونِىِّ فِى مِصْرَ تَرَدِّيَهُ هَذَا ، فَمَنْ كَانَ يُصَدِّقُ أنَّ كُلَّ مَا كَانَ يَفْعَلُهُ القَضَاءُ سِرًّا مِنْ خَرِقٍ لِكُلَّ نَظَريَّاتِ العِلْمِ القَانُونِىِّ
هناك مخاوف حقيقية من أن يصب الأداء البطولي المتميز في قطاع غزة في جيب العقلية التي تتحكم في السلطة الفلسطينية في رام الله، وفي قيادة منظمة التحرير الفلسطينية. الخشية هنا أن يقوم المؤمنون بمسار التسوية السلمية ونابذو العنف وخصوم العمل المقاوم بركوب موجة الترتيبات المتعلقة بالهدنة المتوقعة.
عندما انتشرت نعمة الحرية في أركان المعمورة.. ثم توقفت عند حدود الدول العربية؛ ظن العالم بنا الظنون، معتبرا- خطأ- أننا مجرد عبيد لا يشعرون بقيمة وأهمية الحرية. وقد وصل هذا الظن إلى العرب أنفسهم؛ لدرجة أنني كتبت ذات مرة- عندما استباح العدو الصهيوني الدماء الفلسطينية دون أدنى رد فعل عربي.
البهرة طائفة من الشيعة الباطنية درس لنا علماء ا?زهر منذ نعومة ا?ظفار أنهم ليسوا من فرق أهل القبلة و?يجمعنا معهم معتقد وفتاوى العلماء في ذلك مشهورة منشورة
أفضل إنجازات المقاومة الفلسطينية هي أنها ضبطت ساعات الكيان الإسرائيلي على توقيت الزمن الفلسطيني، وتحويل الصواريخ الفلسطينية إلى ضابط للإيقاع في معركة الحرية، اعتبرت أول معركة فلسطينية - إسرائيلية فيها نوع من التكافؤ على الأرض الفلسطينية.
لم تعد النخب الصهيونية قادرة على مواكبة "المفاجآت" التي يصدرها النظام المصري، والتي تتمحور بشكل خاص حول أنماط سلوكه العدائي تجاه المقاومة الفلسطينية وانحيازه الفج للجانب الصهيوني.
<<   المزيد من المقالات والدراسات >>