وإن الشعوب أكثر من يقدر العدالة والتنمية لذا فاز حزب أردوغان ولنفس السبب حرصت عصابات الحرام على منع التجربة في مصر..!!. وإن كان أردوغان أشار بعلامة رابعة بعد النصر فقريبا سنرد له التحية بإذن الله من ميدان رابعة منتصرين مرددين كلنا أردوغان.. ويقولون متى هو؟ قل عسى أن يكون قريبا.
نعم أنا الرئيس الذي رشح نفسه من أجلكم. لا تحدثوني عن برنامجي فأنتم تعرفونه أكثر مني لقد قمت بالانقلاب من أجلكم فلماذا تطالبونني اليوم ببرنامج عمل برنامجي هو الانقلاب، وبرنامجكم هو تشجيع الانقلاب. آه تسألونني متى سأظهر بين الناس وأخالط عامة الشعب؟.
شكّل حضور البابا تواضروس الثاني بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية في مشهد 3 يوليو 2013، في رأي الكثيرين، استعادة للحضور السياسي للكنيسة القبطية وعودة قوية للمشهد بعد توقعات بتراجع هذا الدور وانحساره عقب ثورة 25 يناير/كانون الثاني وتمرد قطاعات كبيرة من المسيحيين، لاسيما من الشباب وبعض فئات الطبقة الوسطى.
شك أن ما حدث في نادى بلدية المحلة الكبرى بدلتا مصر يبعث على القلق من زوايا عديدة يجب التوقف عندها و الالتماس العبرة والعظة منها ، فالحادثة صادمة للمجتمع من زاوية الشخوص التي ترددت أسماؤها في هذه الواقعة، وفي وقائعها التي تبعث على التقزز، وتتقاطع طولا وعرضا و ارتفاعا مع أخلاقيات المجتمع.
سلطان السوء: يخيف البريء ويستعمل الدنيء.. بلد السوء: يجمع الأشرار وينفي الأخيار .. ولد السوء: يشين السلف ويهدم الشرف .. جار السوء: يفشي السر ويهتك الستر .. عالم السوء: يداهن الحكام ويبدل الأحكام.. إعلام السوء: يحارب الفضيلة وينشر الرذيلة. وزير السوء: يخون العهد ويخلف الوعد.
قد يسب إنسانٌ إنسانا فيدعوه (كلبا)، لكن الكلاب لا تفعل ما يفعله بعض البشر، إذ كيف يمكن مقارنة كلب يمسك عن الأكل من فريسة اصطادها لسيده، بإنسان يحوِّل آلاف الناس إلى فرائس يقتلهم؛ ليصنع من جماجمهم سلما إلى مال فان أو مجد زائف أو سلطان زائل؟!
تحت عنوان "ما الذي خسره الغرب في مصر؟تناول الكاتب التركي "ماركار إيسايان"، موقف الغرب من انقلاب مصر، في مقاله بصحيفة "ديلي صباح" المعارضة لحكومة "إردوغان".وقال الكاتب إن الغرب بتغاضيه عن جرائم الانقلاب، لا يخالف مبادئه فحسب، لكن الأكثر أهمية أنه يناقض مصلحته التي تفرض إقامة علاقة جديدة مع الدول الإس
دحر الانقلاب في مصر ضرورة لابد منها لانقاذ مصر من الانهيار والتحول إلى دولة فاشلة، فمصر في وضع "ميؤوس منه" كما قالت 130 منظمة غير حكومية ونقابة مصرية في تقرير قدمته إلى الامم المتحدة، في تقييم لا يمكن التشكيك به
الأستاذ عدلي مندور: كيف ستلقى الله بكل هذه الدماء التي سفكت في عهدك؟. من باب أنك معين "رئيسا لمصر" وليس شيئا آخر!. أم أن المؤقت رفع عنه القلم حتى يفيق؟. وفي الأخير. اسمع مني هذه النصيحة: انضم وشارك بقوة في المظاهرات المطالبة بتثبيت العمالة المؤقتة!. وربك كبير.
إن ما يدعو له أستاذ هويدي من شأنه أن يمهد الطريق للانقلاب للتحكم في مصر والسيطرة علي الشعب – لا قدر الله- ولو حدث هذا لظلت مصر تحت القهر والدكتاتورية لمدة قرن مقبل، وأملنا من الجميع أن يقفوا مع حق الشعب المصري في حجياة جرة كريمة والانحياز والصدع بالحق والعدل والديمقراطية.
<<   المزيد من المقالات والدراسات >>