المقالات والدراسات تعبر فقط عن رأي كاتبيها، وليست بالضرورة تعبر عن رأي الجزيرة مباشر مصر.

هذا عنوان مقال كتبته فى زنزانتى فى شهر سبتمبر 2010 قبل ثورة 25 يناير بخمسة شهور، وهربته خارج السجن لينشره إبراهيم عيسى في الدستور. فهل تغيرت ا?وضاع اليوم عن ذلك التاريخ ؟!. وهل لا يزال المقال صالحا للنشر؟!. وهل يمكن أن ينشره إبراهيم عيسى مرة أخرى ؟!.
وصلت المهانة بمصر، كما سبق وأشار عدد من الخبراء في تل أبيب، أن حكومة بنيامين نتنياهو عرضت على قادة الانقلاب العسكري بالقاهرة أن تحل لهم مشكلة مياه النيل مع دول الحوض، وليس أثيوبيا فقط، مقابل أن يصل لإسرائيل حصة من المياه عبر ترعة السلام.
علي الغرب أن يتحسس إنسانيته أولا عند الحديث إلي الآخرين عن قيم مثالية مثل الصدق والعدل والمحاسبة والشفافية واحترام الحقوق والحريات، وعلي الأمم المتحدة وهيئاتها الكف عن العمل وزارة للخارجية للقوي الكبرى، وعلي الشعوب القيام بثورة عالمية علي الاستبداد والفساد الكامن في كل زاوية من زوايا الأنظمة البالية
لو التزمنا فى شركاتنا ومؤسساتنا وهيئاتنا وبيوتنا بالضوابط الشرعية فى هدايا السنة الجديدة لتحقق الخير للفرد والأسرة والدولة ولوفرنا المال الكثير لتشغيل العاطلين وتسديد ديون المديونين وتجنباً أن نمد أيدينا إلى غيرنا. والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.
في مصرنا تم التحقيق مع مجموعة من القضاة وعزلهم لتعبيرهم الضمني عن رأيهم، في حين خرج قاضي الإعدامات على الفضائيات وفي الصحف ليعلن أراءه السياسية صراحةً، وتأييده لقيادة سياسية يحاكم هو خصومها حالياً، بل ويصف من يحاكمهم بالكلاب التي تعوي، ذلك برمته دون أن يتنحي أو أن يتخذ المجلس الأعلى للقضاء أي إجراء.
رامي جان الذي ألهب حماس المعتصمين في رابعة العدوية بخطبه الثورية النارية رفضا للإنقلاب وتمسكا بالشرعية وبالحرية والديمقراطية كان أحد الرموز الوطنية القبطية التي عرضت حياتها للخطر بسبب موقفها السياسي،
انتهي الأسبوع الثوري بدون ثوار، وحكي لي صديق ينتمي لحركة 6 أبريل أنه وجد نفسه وحيداً في ميدان عبدالمنعم رياض في الموعد المضروب لبدء الاحتجاجات علي براءة مبارك بعد أسبوع من براءته ، فانسل منسحباً من الميدان عقب نصف ساعة من الموعد "المضروب
تظن أننا سننسى أن من أسقطت عضويته من مجلسك، وأخرجته من جنتك، هو الذي استقدمك من مصر إلى كلية الشريعة في دولة قطر لتعمل تحت عمادته فيها أستاذا هناك، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان يا شيخ الإسلام؟
عبد الفتاح السيسي هو " سيزيف العصر الحديث" في مصر. سواء بالمعني الاغريقي اليوناني، أو بالمثال العربي الاسلامي، أو بتعبيري المتواضع فى خلطه الواضح بين "السيف والزيف"، والتاريخ يحذرنا من مصير حكام يتلاعبون بـ " السيف " و " الزيف" فيصيروا مثل "سيزيف" فى الأساطير اليونانية.
أطلق الشيخ الجليل "د. يوسف القرضاوي" رسالته الثورية للمصريين، ودشن مجلس أمناء الثورة مبادرة ثورية للاصطفاف، وأعلن د.أيمن نور دعوة للتوافق ولم الشمل، بالتوزاي مع خطوات ارتباكية احيانا أو مصطعنة في أحيان أخرى في المعسكر الانقلابي أو أعوانه أصحاب الوجوه المقنعة، وتحفظات مفهومة ومبررة من بعض قوى الثورة.
<<   المزيد من المقالات والدراسات >>