قلب قرار إثيوبيا الجريء بتمويل مشروع لاقامة سد ضخم بنفسها رأسا على عقب السيطرة المصرية التي استمرت أجيالا على مياه نهر النيل وربما يسهم في تحويل واحدة من أفقر دول العالم إلى مركز اقليمي لتوليد الكهرباء من المصادر المائية.فقد رفضت أديس أبابا عرضا من القاهرة للمساهمة في تمويل السد وضمنت بذلك سيطرتها
لا شك أن فيلم (حلاوة روح ) الذي عرض على شاشة السينما في مصر قبل توقف عرضه قد كشف المستور، ليس لسكان العشوائيات فحسب، ولكن لمجتمع بأكمله، والقضايا التي سلط الفيلم عليها الضوء كانت ولا تزال مفجعةً ومريرةً للجميع، وأنا هنا لا أتحدث عن قصة الفيلم وحسب، ولكن عن الضجيج الذي سبَّبه والجدل الشديد بشأنه.
تولى مخرج لأفلام تافهة، تعرض بعضها لمشاكل مع الرقابة، منصب الرقيب علي المصنفات مؤخرا، فسمح لفيلم مفعم بالإباحية والشذوذ بالعرض، لمجرد أن منتجه صاحب أفضال عليه، وهو الذي منحه الفرصة ليدخل عالم السينما من أسوأ أبوابه، باب تجارة اللحم الرخيص، الذي أدمنه منتج هذه الأفلام.
لم تكن مفاجأة لي عندما قرأت أن وزير أوقاف الانقلاب، ومخبر أمن الدولة السابق المدعو محمد مختار يطالب بمنح الضبطية القضائية لمفتشي الأوقاف، فهذه منهجية المفسدين في الأرض، وطريقة التفكير المعتمدة عند العسكر وأذنابهم، فهؤلاء يحملون في رؤوسهم حبالاً يشنقون بها كل من خالفهم، وفي قلوبهم ناراً يحرقون بها.
إن مصلحة الأوطان أعلى من المكاسب أو الخسائر التي تعود عليك، أو على حزبك أو تيارك، تقاس بما يعود على المواطن من حرية وكرامة.كان أفضل ألف مرة لقطار الوطن أن ينطلق للإمام بقيادة الإسلاميين المنتخبين، خيرا من أن يعود القهقرى ستين سنة للوراء بقيادة العسكر. المبادئ قبل المكاسب يا دعاة المدنية والليبرالية.
وإن الشعوب أكثر من يقدر العدالة والتنمية لذا فاز حزب أردوغان ولنفس السبب حرصت عصابات الحرام على منع التجربة في مصر..!!. وإن كان أردوغان أشار بعلامة رابعة بعد النصر فقريبا سنرد له التحية بإذن الله من ميدان رابعة منتصرين مرددين كلنا أردوغان.. ويقولون متى هو؟ قل عسى أن يكون قريبا.
نعم أنا الرئيس الذي رشح نفسه من أجلكم. لا تحدثوني عن برنامجي فأنتم تعرفونه أكثر مني لقد قمت بالانقلاب من أجلكم فلماذا تطالبونني اليوم ببرنامج عمل برنامجي هو الانقلاب، وبرنامجكم هو تشجيع الانقلاب. آه تسألونني متى سأظهر بين الناس وأخالط عامة الشعب؟.
شكّل حضور البابا تواضروس الثاني بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية في مشهد 3 يوليو 2013، في رأي الكثيرين، استعادة للحضور السياسي للكنيسة القبطية وعودة قوية للمشهد بعد توقعات بتراجع هذا الدور وانحساره عقب ثورة 25 يناير/كانون الثاني وتمرد قطاعات كبيرة من المسيحيين، لاسيما من الشباب وبعض فئات الطبقة الوسطى.
شك أن ما حدث في نادى بلدية المحلة الكبرى بدلتا مصر يبعث على القلق من زوايا عديدة يجب التوقف عندها و الالتماس العبرة والعظة منها ، فالحادثة صادمة للمجتمع من زاوية الشخوص التي ترددت أسماؤها في هذه الواقعة، وفي وقائعها التي تبعث على التقزز، وتتقاطع طولا وعرضا و ارتفاعا مع أخلاقيات المجتمع.
سلطان السوء: يخيف البريء ويستعمل الدنيء.. بلد السوء: يجمع الأشرار وينفي الأخيار .. ولد السوء: يشين السلف ويهدم الشرف .. جار السوء: يفشي السر ويهتك الستر .. عالم السوء: يداهن الحكام ويبدل الأحكام.. إعلام السوء: يحارب الفضيلة وينشر الرذيلة. وزير السوء: يخون العهد ويخلف الوعد.
<<   المزيد من المقالات والدراسات >>