المقالات والدراسات تعبر فقط عن رأي كاتبيها، وليست بالضرورة تعبر عن رأي الجزيرة مباشر مصر.

مثل العدوان الصهيوني الأخيرعلى غزة مؤشرا مهما لقياس الفرق بين مواقف الرئيس محمد مرسي ومواقف قائد الإنقلاب عبدالفتاح السيسي من هذا العدوان ومن القضية الفلسطينية على وجه العموم
يقولون: إن السياسة هي فن الممكن. أو هي فن المستحيل.. وأحسب أن الشيعة كفرقة أو كطائفة استطاعت أن تعمل بهذا التعريف الخاص بالسياسة، ولهذا فهي تتعامل مع كل الأطراف وفق مصالحها، ومصالحها فقط، وهذا يعني أنها تؤمن بأنه: لا عداوة دائمة، ولا صداقة دائمة، وإنما مصلحة دائمة، مع الصديق أو مع العدو.
يُوافقُ اليوم الثالثَ والعشرينَ من يوليو (تموز ) ذكرى انقلابِ بقايا ميلشيا عسكرِ المماليكِ على فاروقِ الأولِ ملكِ مصرَ والسودان ، والذى على إثرِه انفصل السودانُ المصرىُّ عن مصرَ ، وبقيت مصرُ بلا سودانِها، وأُقصِىَ السودانُ عن مصرهِ ، فُصِلَ التوأمانِ المُلتصِقانِ من الأزلِ عن بعضهما دون رغبةٍ منهما.
عن أى شئ يتحدث السيسى عندما يقول ( يا ريتنى كنت أنا اللى مت ) ؟ كلمة غريبة عندما تخرج من سيسى فبالرغم من أنها لا تخرج عن السياق الطبيعى الذى يحكم شخصيته من أداء تمثيلى مبالغ فيه ومفتعل إلا أنها تثير التساؤل حول أى أناس يقصدهم السيسي ويتمنى أن يكون قد مات مكانهم؟
القرار يندرج تحت سياسة التسكين والترقيع التي تنتهجها الحكومة الإنقلابية ، والتي لا تبرح بنظرها تحت قدميها، وما كان لقرار رفع الفائدة الخاصة بالسياسة النقدية أن يعالج وحل قرار رفع الدعم عن الطاقة الخاص بالسياسة المالية، فهو من باب المسكنات قصيرة الأجل
لماذا لم يتحرك أحد من العرب لنجدة إخوانهم الفلسطينيين؟، ماذا حدث للعرب?.. هل ماتت النخوة العربية ورحلت إلى غير رجعة الشهامة والمروءة?. لقد كشفت المحارق والمجازر الصهيونية المتتابعة في غزة حقيقة الأنظمة العربية، وأثبتت أنه لا توجد دولة عربية يمكن أن توصف بأنها "مستقلة" بالفعل.
في الحقيقة هذا ليس توقعا، هذا ما بحثه مجلس الوزراء في جلسة الأربعاء 16/7/2014 حول إنشاء عاصمة إدارية تضم الوزارات والمؤسسات الحاكمة، وقبله ما جرى تنفيذه من الرفع المتتالي لرواتب الجيش والشرطة ليترسخ كونهم طبقة أخرى غير طبقة الناس مهمتها حماية النظام السياسي وسحق الشعب، وبهذا يستريح الساسة والحكام.
لو لم يكن على مصر واجب يوجبه الإسلام، أو العروبة، أو التاريخ، تجاه فلسطين عموما، وغزة خصوصا، فإن عليها أن تكفر عن ذنبها بضياع قطاع غزة من الجيش المصري في نكسة 1967م.
لو لم يكن "السيسي" عميلا لغضب لمقتل النقيب "رامى محمد فؤاد الجنجيهى" الذي اعترف الكيان الصهيوني بأنه قتله، لو لم يكن عميلا لغضب بعد أن نقضت تل أبيب اتفاقا كان ينص على "حصول مصر على ضمانات من كل طرف بالالتزام بما تم الاتفاق عليه" لو لم يكن عميلا لقال لنتنياهو بوضوح "الاتفاق موجود وأنت من أجرم بخرقه".
سواء كنت مسيحيا أو مسلما، فإنه ينبغي عليك أن تفهم أن الهدف من الصلاة ليس الممارسة الشفهية،أو الشكلية أو أداء واجب معين، بل هو التقرب إلى الله بقلب طاهر،ونفس مستنيرة، وإيمان بلا رياء يساعدك. فلماذا يحتاج الله إلى صلاتك، وهو لديه الملائكة، و الأبرار بل يحتاج إلى قلبك، وعقلك، وروحك التي خلقها أن تتطهر.
<<   المزيد من المقالات والدراسات >>