المقالات والدراسات تعبر فقط عن رأي كاتبيها، وليست بالضرورة تعبر عن رأي الجزيرة مباشر مصر.

يخطئ العدو «الصهيوني- الأمريكي» إن ظن أن الحملة العسكرية الهمجية النازية على الشعب الفلسطيني سوف تنهي مقاومة الشعب المجاهد البطل للاحتلال الصهيوني وتقضي على عقيدة الجهاد وسلاح الاستشهاد الذي طيّر النوم من عيونهم.
بنظرة سريعة علي " عينة بسيطة " من جرائم الداخلية الأخيرة نكتشف حجم المرض النفسي ولوثة الانتقام التي أصابتهم فأمين الشرطة " حاتم " الذي ظهر في فيلم " هي فوضي" وجسد فيه الفنان خالد صالح شخصية أمين شرطة فاسد يتمعن في التسلط علي المصريين
كانت العلاقة التي تربط بين الصحفي والسلطة، خاصة أجهزة الأمن، هي الوسيلة المضمونة لضمان الترقي والحصول علي مناصب عليا في الصحف القومية والإعلام المملوك للدولة قديما.
(إن كلماتنا تظل عرائس من الشمع حتى إذا متنا في سبيلها دبت فيها الروح، وكتبت لها الحياة) عن كتاب "دعوة الإخوان المسلمين وعبقرية بناء جماعتها" للشهيد سيد قطب
قال لي صاحبي والغيظ يملأ قلبه: هل انتصرت غزة؟ قلت: نعم؟ قال: لا تضلوا الناس؟ كفاكم تضليلا.. قلت: ماذا تقول؟ قال: توهمون الناس بالنصر؛ وأي نصر وقد قتل أكثر من ألفين، وأصيب أكثر من عشرة آلاف، وشرد الألوف، ودمر المئات وربما الألوف من المنازل، فأي نصر هذا؟!
تحدث دكتور سيف الدين عبد الفتاح استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة في حلقة اليوم من برنامج "على مسئوليتي " عن طبيعة العلاقة الفرعونية، في إطار الكشف عن مفهوم يجب التوقف عنده وعليه، وذلك في سياق الكشف عن مساحات وساحات "الدولة - الفرعون" أو "السلطة ـ الفرعون"
بعد أحداث الاتحادية في ديسمبر عام 2012 بين أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي ومعارضيه، والتي أسفرت عن مقتل 10 أشخاص، خرج المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين "محمد بديع" في مؤتمر صحفي للحديث عن وجهة نظر الجماعة تجاه هذه الأحداث.
يعتمد السيسي على توطيد علاقته بزمرة من الإعلاميين الموالين لنظام مبارك أكثر من اعتماده على حل مشكلات الشعب الحقيقية ، وذلك لترسيخ فكرة واحدة مفادها " المستقبل جميل ولكن يحتاج مزيد من الصبر و التحمل ، و تقديم المال من أجل مصر سواء كان ذلك بارتفاع أسعار ..تبرعات .. بلطجة حكومية ..أو بالتهديد.
وقع القتل بواسطة قوات الأمن المركزي والقوات الخاصة بتنسيق وثيق مع القوات المسلحة، وبدأت قوات الأمن إطلاق النار على المدنيين حوالي الساعة 6:30 صباحا، وخلال مدة بلغت 12 ساعة، استمرت في إفراغ الذخيرة الحية في أجساد المحاصرين، على الرغم من الوعود المتكررة بالخروج الآمن. ولم يكن القتل مجرد فورة عارضة.
أوضحت محرقة غزة الراهنة أنه لا أمل في أمريكا أو غيرها من القوى العالمية المنافقة، وأن العرب لن تقوم لهم قائمة ما داموا لا يتمتعون بالاستقلال ولا يعرفون منه سوى الاحتفالات المضحكة البائسة بأعياد الاستقلال!. إن كل من يحاول أن يقنعنا بأن أمريكا دولة صديقة للعرب هو إما غافل أو معتوه أو منافق أو عميل
<<   المزيد من المقالات والدراسات >>