المقالات والدراسات تعبر فقط عن رأي كاتبيها، وليست بالضرورة تعبر عن رأي الجزيرة مباشر مصر.

100 يوم مرت على تنصيب قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي رئيسا، وتمكينه من ان يكون "صاحب مصر" كما رأى هو في حلم تحدث عنه ذات يوم، ولكن ما يميز هذه الايام المائة انها ايام سوداء، من ضمن ما يزيد عن 440 منذ انقلاب الثالث من يوليو المشؤوم.
يؤكد مختصون في نشوء الجماعة "الإرهابية" وتحولاتها، أنها لا تنشأ فجأة بدون مقدمات، بل تمر بمراحل التحول من هيئة إلى أخرى حتى تتبلور في شكلها النهائي كجماعة تطغى عمليات "الإرهاب" على مجمل أهدافها. فالحركة "الإرهابية" تبدأ كجزء من فئة من فئات المجتمع ممن يحسون بوقوع مظالم عليهم، أو ممن يطالبون بتغيير.
نصيحتي لإخواني والذين سألوني أن يحافظوا قدر المستطاع على العلاقات الاجتماعية، فالانقلاب إلى زوال، وسيبقى المجتمع، وستدوم العلاقات، ولنجاهد أنفسنا أن يظل الحد الباقي من التماسك الاجتماعي موجودا، فالتماسك الاجتماعي من مقاصد الإسلام، ومن غايات الشريعة التي يسعى الإسلام بأحكامه إلى بنائها
أنني اتفهم لما قد يقوم مسلمون سنة بعمل تنظيم مسلح يقيم دولة يعتبرونها اسلامية تقوم على القتل ولكنني بكل الاحوال اجد صعوبة لتفهم داعش القبطية فالأولى لها من الاسباب الكثير و الكثير دينياً و سياسياً و أما الثانية و ان كانت فكراً قبل تنظيماً فلا أجد لها مبرراً واحداً
إنّه لمن الجدير بنا أن نتذاكر أخطاءنا وخطايانا السياسية،وأن نتوب إلى الله منها،وأن نسعى لاتخاذ التدابير التي تقينا من شر الوقوع فيها.والذي يعطي الأخطاء السياسية هذه الأهمية هو أنها تؤثر سلباً بالشأن العام، وأنها تتعلق بالمنهج الذي يجب أن يصان، لأنَّ صونه من مقتضيات الأمانة الكبرى التي تحملها الإنسان
إن التضييق على الإخوان أكثر مما هو عليه الآن ربما يزيد الحالة تأزما، والوضع اختناقا، وربما يجعل الشباب ينفرون بعيدا عن الإخوان، وذلك لصبرهم الزائد في نظرهم، وفي ظل الترويج الكاذب لـــــــ(دعشنة) الإخوان، ستكون (دعشنة) حقيقة ينفس فيها الناقمين على الإخوان صبرهم وتحملهم، والناقمين على الانقلاب.
ليتبنى العلمانيون - إذا أرادوا - الدعوة إلى العلمانية على أنها مذهب سياسي أو فكري أو ثقافي أو اجتماعي، أو ما شاؤوا من المذاهب، لا على أنها فهم صحيح لدين الإسلام، فنصوص الإسلام، بأصليه القرآن والسنة لا تسعفهم، وليسوا أعلم بالإسلام من علمائه المتخصصين فيه، الذين يرون في الإسلام منهجا متكاملا للحياة.
100 يوم على تولي سيادة المشير السيسي سدة الحكم في مصر كانت كاشفة لقدرة الرئيس الخارقة في الإبحار بسفينة الوطن إلى بر الأمان ، كيف لا وللرئيس علامات كانت بشارات قبل أن يأتي ، فأحلامه عن السيف والساعة الأوميجا ظلت أحلام بسيطة رفسها الواقع وألقى بها بعيدا أمام المعجزات التي حدثت في المئة يوم التي قبلها كانت معجزة "العجلة " وهي بشارة تعلن بساطة الرجل ونزوله منزلة " حودة " في الحارة
لماذا تذكر الإعلام فجأة أن العنف خطر علي أمن المجتمع وسلامة المواطنين؟ عقب نشر الفيديو الخاص بما سمي "كتائب حلوان"، قام الصحفيون والمذيعون بشن حملة شعواء عليها، وصلت إلي حد نشر أخبار كاذبة أكثر من مرة عن القبض علي أعضاء المجموعة، ودعم رواية الداخلية الملفقة حول مسئولية أفراد بعينهم عنها.
لن يستمر الطغاة دهرا، ولن يموت العلماء قهرا..ولن تلين لنا قناة، ولامكان للياس في قلوبنا،وسيبقى الحق منتصرا ولا ريب، وستعود الشعوب حرة بلا شك، فالله تعالى لا يُضيع أجر المحسنين، وهو سبحانه لا يُصلح عمل المفسدين، ولا يهدى كيد الخائنين ولتعلمُنَّ نبأه بعد حين. فأبشروا بالخير وبشروا الناس به.
<<   المزيد من المقالات والدراسات >>