المقالات والدراسات تعبر فقط عن رأي كاتبيها، وليست بالضرورة تعبر عن رأي الجزيرة مباشر مصر.

التأثم لأحداث ومذابح غزة صفة أصحاب الرجولة والمروءات، والتنصل الذي يخيِّم على أنظمة وعلماء وعامة من صفات أصحاب الخسة والنذالات،التأثم هو الشعور الأول لكل حرٍّ يرى هذا الإجرام الصهيوني في حصد أرواح أهلنا في غزة كأنهم دجاج يذبح بالجملة
إن لواء الطعن في الثوابت والتهكم على الشعائر وانتقاص المشاعل حمله فرج فوده ولكن ليس بهذه الضراوة التي أعلنها الصحفي إبراهيم عيسى فقد تفوق على فرج فوده وسبق سلمان رشدي نظرا لما يلقاه من دعم توفره له سلطة الانقلاب وأموال رجال الأعمال
فرح العدو الصهيوني بحالة الوهن العربي والاستسلام الغريب المغلف بخدع السلام، بعد عقود قليلة من الصراع لا تساوي شيئا في أعمار الأمم. وأوهم نفسه بأن الشعب الفلسطيني المحاصر المشرد لابد أن يكون أكثر وهناً من العرب، متغافلا عن حقيقة أن العرب الآن ـ المحكومين بالاستبداد والقهر ـ ليسوا هم العرب الحقيقيين.
السعي السياسي المحموم يدل على إن (إسرائيل) لا تنوي تطويل المعركة تبعا للمفاجآت، بل تريد إنهاءها بأي شكل، ثم تتفرغ للمرحلة الجديدة من الحرب "نزع سلاح المقاومة" أملا منها أنها إذا نجحت في هذه المهمة عادت للحرب من جديد! ولكن كيف؟!
لا شك أن الأزمة الحالية التي تمر بها حركة حماس في فلسطين منذ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وما قبلها لا تقل قسوة، ومرارة عن الأزمة التي تمر بها جماعة الإخوان المسلمين في مصر بعد الانقلاب العسكري وما قبله. واستوقفني كثيراً الاختلاف بين ردة فعل كل من شباب الفريقين أمام الأزمة التي يمر بها كل فريق.
مثل العدوان الصهيوني الأخيرعلى غزة مؤشرا مهما لقياس الفرق بين مواقف الرئيس محمد مرسي ومواقف قائد الإنقلاب عبدالفتاح السيسي من هذا العدوان ومن القضية الفلسطينية على وجه العموم
يقولون: إن السياسة هي فن الممكن. أو هي فن المستحيل.. وأحسب أن الشيعة كفرقة أو كطائفة استطاعت أن تعمل بهذا التعريف الخاص بالسياسة، ولهذا فهي تتعامل مع كل الأطراف وفق مصالحها، ومصالحها فقط، وهذا يعني أنها تؤمن بأنه: لا عداوة دائمة، ولا صداقة دائمة، وإنما مصلحة دائمة، مع الصديق أو مع العدو.
يُوافقُ اليوم الثالثَ والعشرينَ من يوليو (تموز ) ذكرى انقلابِ بقايا ميلشيا عسكرِ المماليكِ على فاروقِ الأولِ ملكِ مصرَ والسودان ، والذى على إثرِه انفصل السودانُ المصرىُّ عن مصرَ ، وبقيت مصرُ بلا سودانِها، وأُقصِىَ السودانُ عن مصرهِ ، فُصِلَ التوأمانِ المُلتصِقانِ من الأزلِ عن بعضهما دون رغبةٍ منهما.
عن أى شئ يتحدث السيسى عندما يقول ( يا ريتنى كنت أنا اللى مت ) ؟ كلمة غريبة عندما تخرج من سيسى فبالرغم من أنها لا تخرج عن السياق الطبيعى الذى يحكم شخصيته من أداء تمثيلى مبالغ فيه ومفتعل إلا أنها تثير التساؤل حول أى أناس يقصدهم السيسي ويتمنى أن يكون قد مات مكانهم؟
القرار يندرج تحت سياسة التسكين والترقيع التي تنتهجها الحكومة الإنقلابية ، والتي لا تبرح بنظرها تحت قدميها، وما كان لقرار رفع الفائدة الخاصة بالسياسة النقدية أن يعالج وحل قرار رفع الدعم عن الطاقة الخاص بالسياسة المالية، فهو من باب المسكنات قصيرة الأجل
<<   المزيد من المقالات والدراسات >>